العملات الرقمية

مصرف أمريكي كبير معرض للإفلاس بسبب العملات الرقمية..هبوط قوي وتحذير



© Reuters

بقلم جيفري سميث

Investing.com – يتعرض جزء مهم من البنية التحتية للعملات الرقمية في الولايات المتحدة لخطر الانهيار، تحت وطأة تكالب المودعين والتحقيقات التنظيمية في أعمالها.

صرحت سيلفرغيت، التي تقدم خدمات مصرفية لبورصات الكبيرة مثل كوين بيز وتفعل الشيء نفسه بالنسبة لعمليات اف تي اكس في الولايات المتحدة، أنها قد لا تستمر كمشروع، حيث يؤدي بيع الأصول الهائل إلى القضاء على رأس المال وترك الشركة تكافح لسداد القروض المستحقة. وقد حصل البنك على سُلف بقيمة 4.3 مليار من البنك الفيدرالي لقروض الإسكان بنهاية العام الماضي.

اقرأ أيضًا

سهم سيلفرجيت..خسائر مستمرة

كما انخفض سهم سيلفرغيت، الذي عانى من أزمة عام 2022 حيث دفعت الكوارث المتتالية في فضاء العملات الرقمية مستثمري التجزئة إلى سحب أموالهم، بنسبة 33٪ أخرى بعد أن صرح البنك في بيان في وقت متأخر من يوم الخميس أن السهم لا يزال يخسر المال في الوقت الذي تجري فيه تصفيه المحفظة من الأوراق المالية، وتلبية طلبات السحب من جانب العملاء. أدت هذه المبيعات التي ارتفعت بشكل كبير بعد انهيار اف تي اكس في نوفمبر إلى خسارة 1 مليار دولار في .

وقالت سيلفرغيت في بيان للجنة الأوراق المالية والبورصات يوم الأربعاء إن: “الشركة باعت سندات دين إضافية في يناير وفبراير 2023 وتتوقع أن تسجل المزيد من الخسائر المتعلقة بضعف غير مؤقت في محفظة الأوراق المالية. ومن غير المرجح أن تفي بالموعد النهائي الممدد في 16 مارس لتقديم النتائج السنوية.

وقالت سيلفرجيت في بيانها: “ستؤثر هذه الخسائر الإضافية سلبًا على نسب رأس المال التنظيمية للشركة والشركة التابعة المملوكة بالكامل لشركة سيلفرغيت، وبنك سيلفرغيت وقد تؤدي إلى احتفاظ الشركة والبنك برأس مال أقل من الحد الملائم. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم الشركة بتقييم: “تأثير هذه الأحداث اللاحقة على قدرتها على الاستمرار كمشروع”.

ومنذ انهيار اف تي اكس، كثف المنظمون الأمريكيون جهودهم لوقف الاحتيال وسوء إدارة المخاطر في العملات الرقمية لتجنب التأثير على النظام المصرفي السائد. ولقد أصدر كل من الاحتياطي الفيدرالي، واللجنة الفيدرالية للتأمين على الودائع، ومكتب المراقب المالي للعملة، تحذيرات صارمة للبنوك بشأن تعرضها المحتمل لهذا القطاع.

ويأتي الإيداع بعد شهر واحد فقط من إعلان بلومبرج أن وزارة العدل تحقق في علاقتها بشركة اف تي اكس وشركة ألاميدا ريسرش التابعة لإف تي إكس. ولم يتم اتهام سيلفرغيت بارتكاب مخالفات، ولكن كانت هناك تكهنات منتشرة حول المدى الذي ربما تكون سيلفرغيت قد سهلت فيه النشاط الاحتيالي المزعوم لهاتين الشركتين، في ضوء علاقتها المصرفية التي امتدت على سنوات متعددة معهم.

كما صرح سام بانكمان فريد، مؤسس شركة اف تي اكس ومديرها التنفيذي – الذي يواجه الآن تهم احتيال فيدرالية – أنه “من الصعب المبالغة في تقدير مدى التحديث الذي أدخلته (سيلفرغيت) على الشركات المصرفية في مجال البلوكتشين.”

ومع ذلك، فإن مشاكل البنك لم تحرمه من جميع الداعمين له. وقالت بلاك روك في يناير إنها رفعت حصتها في سيلفرغيت إلى 7.2٪، بينما كشف صندوق التحوط سيتاديل عن حصة تبلغ 5.5٪ قبل ثلاثة أسابيع. ونقلت رويترز عن مصادر لم تعلن عن اسمها قولها إن مركز سيتاديل يعتبر نوعًا من صناعة السوق وليس استثمارا موجها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Adblock Detected

الرجاء ايقافها لتتمكن من تصفح الموقع