العملات الرقمية

الفائز الأكبر من الأزمة العالمية..البيتكوين يؤكد قوته ورحلة الـ 30 ألف بدأت!




Investing.com – تسببت الإخفاقات الأخيرة للعديد من البنوك الأمريكية في حدوث موجات صادمة في جميع أنحاء الوسط المالي، ولكن يبدو أن هناك أحد الأصول التي استفادت من هذا الاضطراب وهو: بيتكوين. فمنذ أن خضع بنك سيليكون فالي بنك (SVB) للحراسة القضائية للمؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع في 10 مارس، شهد BTC ارتفاعًا مذهلاً في القيمة.

قبل الإعلان عن إخفاق بنك سيليكون فالي بنك، تم تداول بحوالي 19600 دولار وتذبذب أعلى وأقل من 20 ألف دولار حتى ظهرت أنباء عن إخفاق البنك. ثم انخفض السعر قليلاً إلى ما دون 20000 دولار قبل أن يرتد مرة أخرى وينهي معظم تداولات نهاية الأسبوع فوق هذا الحد.

اقرأ أيضًا|

وبحلول صباح يوم الاثنين في 13 مارس الساعة، ارتفع إلى 22386 دولارًا أمريكيًا. وفي غضون 24 ساعة فقط، وصل إلى أعلى مستوى له عند 26175 دولارًا مع بعض النقاط التي وصلت إلى أعلى مقابل 26500 دولار. واعتبارًا من وقت نشر هذا المقال، يبلغ حاليًا حوالي 26700 دولار.

إذن ما الذي أدى إلى مثل هذا التغيير العنيف من الحضيض إلى الذروة؟ الروايات مهمة عندما يتعلق الأمر بأسعار الأصول حيث صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن “توقعات الناس للتضخم لها تأثير حقيقي على التضخم”. وفي هذه الحالة، كانت هناك روايتان رئيسيتان تدفعان عملة البيتكوين إلى الارتفاع خلال هذه الأوقات المضطربة.

أولاً، رأينا إخفاقات البنوك التي كانت مرتبطة بشكل واضح بتاريخ البيتكوين؛ حيث فشلت ثلاثة بنوك على الأقل مؤخرًا، بينما أخفقت بنوك أخرى أمريكية وغير أمريكية أيضًا. ومع ذلك، لا يرجع أي منها سبب الإفلاس نتبجة للرهانات على البيتكوين أو شركات في تلك الصناعات على حد علمنا.

كما أن هناك مخاطر أوسع تواجه النظام المصرفي الأوسع أيضًا – حيث تلقى بنك كريديت سويس قرضًا بقيمة 50 مليار فرنك سويسري من البنك المركزي السويسري، بينما ضخ أحد عشر بنكًا آخر 30 مليار دولار أمريكي في بنك فيرست ريبابليك الإقليمي (FRC) ومقره كاليفورنيا من أجل إنقاذ البنك خوفًا من عدوى الإخفاق إذا تركو منافسًا لهم يتعرض للفشل.

هذا ويبدو أن الأنظمة المصرفية الاحتياطية الجزئية تتعرض لضغوط بسبب ارتفاع أسعار الفائدة التي أظهرت أن الاضطرابات يمكن أن تسبب هذه الإخفاقات وليس تأثير أي من العملات الرقمية أو الأعمال ذات الصلة، الأمر الذي يقودنا مباشرة نحو النقطة السردية الثانية.

العملات المستقرة

ثانيًا، كانت أسعار العملات المستقرة غير مستقرة خلال هذه الأحداث؛ فبعد فشل بنك سيغنتشر الأسبوع الماضي، فقدت عملة الأمريكي (USDC) ارتباطها بالدولار لفترة وجيزة قبل استعادة الاستقرار مرة أخرى، ولكن ليس من دون إثارة فزع الكثير من الناس على طول الطريق!

وإذا توصلنا إلى أن كلاً من USDC والدولار المحتفظ بهما في الحسابات المصرفية التقليدية يحملان مخاطر الطرف المقابل، فقد تسأل نفسك “هل يوجد أي عملة لا تحمل مخاطر الطرف المقابل؟” حسنًا، نعم بالفعل – إنه البيتكوين!

وأخيرًا، حدث تطور آخر مثير للاهتمام من خلال تحويل بينانس لأكثر من مليار دولار بقيمة BUSD إلى عملات رقمية بما في ذلك BTC و ETH بعد إغلاق كوين بيز لتداول BUSD بعد أن نتجت مخاوف السيولة عن تسليط الضوء على الهشاشة المحتملة بين العملات المستقرة نفسها مع إضافة ضغط الشراء على الطلب المتزايد بالفعل على العملات الرقمية مثل البيتكوين.

وفي الختام، تشير جميع الدلائل إلى أنه في خضم الاضطرابات المستمرة عبر مختلف القطاعات في جميع أنحاء العالم في الوقت الحالي – سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو بيئية أو ما إلى ذلك، يظهر فائز واضح دون أن يصاب بأذى وسط حالات الأزمات: هو البيتكوين الذي يواصل صعوده الذي لا يمكن إيقافه لأعلى وأعلى كل يوم على الرغم من العناوين السلبية للأصول الأخرى!

لحظة حرجة..هكذا تحمون أموالكم من الفيدرالي وأزمة المصارف

يقدم لكم انفستنج ندوة إلكترونية مجانية مع المحلل الموثوق، غيث أبو هلال، يتحدث فيها عن حالة السوق وأهم المستجدات إضافة إلى تحليل فني وأساسي لأعمدة السوق: وكذلك أجل 10 أعوام وعامين.

تأخد الندوة مكانها يوم 21 مارس قبل يوم من قرار الفائدة، سجل حضورك مجانًا الآن من خلال الرابط..المقاعد محدودة: اضغط هنا لتنتهز فرصتك الآن

الندوة المجانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button

Adblock Detected

الرجاء ايقافها لتتمكن من تصفح الموقع